صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (28)

{ ليس عليكم جناح } هو بمنزلة الاستثناء من قوله : " لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم " ؛ أي ليس عليكم إثم في أن تدخلوا بغير استئذان بيوتا غير معدة لسكنى طائفة مخصوصة فقط ، بل معدة لينتفع بها من يحتاج إليها من غير أن يتخذها مسكنا ؛ كالرباطات والفنادق والحوانيت والحمامات وغيرها حين تكون بهذه الحالة . { فيها متاع لكم } أي فيها حق تمتع لكم ؛ كالاستكنان من الحر والبرد وإيواء الأمتعة والبيع والشراء والاغتسال ، ونحو ذلك مما يليق بحال هذه البيوت وداخليها ؛ فلا بأس من دخولها بغير استئذان ممن دخلها قبل ، أو ممن يتولى أمرها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (28)

{ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 28 ) }

فإن لم تجدوا في بيوت الآخرين أحدًا فلا تدخلوها حتى يوجد مَن يأذن لكم ، فإن لم يأذن ، بل قال لكم : ارجعوا فارجعوا ، ولا تُلحُّوا ، فإن الرجوع عندئذ أطهر لكم ؛ لأن للإنسان أحوالا يكره اطلاع أحد عليها . والله بما تعملون عليم ، فيجازي كل عامل بعمله .