صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ} (9)

{ ولئن سألتهم من خلق السموات . . . } أي ولئن سألتهم عمن خلق هذا العالم ليقولن : خلقه الله المتصف في نفس الأمر بالعزة والعلم ، لا أنهم يصفونه تعالى بهما . وقولهم : خلقها الله ؛ اعتراف منهم بأنه الخالق لكل ما سواه ، وأن معبوداتهم بعض مخلوقاته ؛ وذلك أسوأ لحالهم وأشد لعقوبتهم . ثم وصف الله نفسه بصفات خمس ، موجبة للإيمان به وإفراده بالعبادة ، وفيها من الإلزام لهم بالحجة ما فيه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ} (9)

{ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 ) }

ولئن سألت -يا محمد- هؤلاء المشركين من قومك مَن خلق السموات والأرض ؟ ليقولُنَّ : خلقهنَّ العزيز في سلطانه ، العليم بهن وما فيهن من الأشياء ، لا يخفى عليه شيء .