صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ} (131)

{ ذلك أن لم يكن ربك }أي إتيان الرسل و إنذارهم ثابت ، لأنه لم يكن ربك مهلك أهل القرى بسبب أي ظلم فعلوه قبل أن ينبهوا إلى بطلانه و ينهوا عنه ، قال تعالى : { وإن من أمة إلا خلا فيها نذير }{[148]}وقال : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا }{[149]} .


[148]::آية 24 فاطر.
[149]:آية 15 الإسراء.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ} (131)

{ ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ( 131 ) }

إنما أعذرنا إلى الثقلين بإرسال الرسل وإنزال الكتب ؛ لئلا يؤاخَذَ أحد بظلمه ، وهو لم تبلغه دعوة ، ولكن أعذرنا إلى الأمم ، وما عذَّبنا أحدًا إلا بعد إرسال الرسل إليهم .