صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (87)

{ مع الخوالف } أي مع النساء اللاتي تخلفن عن أعمال الرجال وقعدن في البيوت . أو مع الرجال العاجزين عن القتال : امرأة خالفة ، ورجل خالفة ، أي لا خير فيه . والتاء للنقل إلى الأسمية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (87)

{ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 87 ) }

رضي هؤلاء المنافقون لأنفسهم بالعار ، وهو أن يقعدوا في البيوت مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار ، وختم الله على قلوبهم ؛ بسبب نفاقهم وتخلفهم عن الجهاد والخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله ، فهم لا يفقهون ما فيه صلاحهم ورشادهم .