صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

{ وجوه يومئذ ناضرة . . . } حسنة مشرقة ، جملة من النعيم والغبطة ، وهي وجوه المؤمنين المخلصين ؛ من النضرة وهي الحسن . ناظرة إلى ربها يوم القيامة ، تراه على ما يليق بذاته سبحانه ! وكما يريد أن تكون الرؤية له عز وجل ، بلا كيفية ولا جهة ؛ ولا ثبوت مسافة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

ناضرة : حسنة مشرقة ، متهللة بما ترى من النعيم .

ثم وصف ما يكون يوم القيامة بأن الناس ينقسِمون إلى فريقين : أبرار وجوهُهم مشرقة حسنة مضيئة تشاهد عليها نَضْرة النعيم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

شرح الكلمات :

{ ناضرة } : أي حسنة مضيئة .

المعنى :

/د16

فقال { وجوه يومئذ } أي يوم إذ تقوم القيامة { ناضرة } أي حسنة مضيئة مشرقة لأن أرواح أصحابها كانت في الدنيا مشرقة بنور الإِيمان وصالح الأعمال .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

ثم ذكر ما يدعو إلى إيثار الآخرة ، ببيان حال أهلها وتفاوتهم فيها ، فقال في جزاء المؤثرين للآخرة على الدنيا : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } أي : حسنة بهية ، لها رونق ونور ، مما هم فيه من نعيم القلوب ، وبهجة النفوس ، ولذة الأرواح .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

{ وجوه يومئذ } يوم القيامة { ناضرة } مضيئة حسنة