صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

{ وجوه يومئذ ناضرة . . . } حسنة مشرقة ، جملة من النعيم والغبطة ، وهي وجوه المؤمنين المخلصين ؛ من النضرة وهي الحسن . ناظرة إلى ربها يوم القيامة ، تراه على ما يليق بذاته سبحانه ! وكما يريد أن تكون الرؤية له عز وجل ، بلا كيفية ولا جهة ؛ ولا ثبوت مسافة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

قوله تعالى : " وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة " الأول من النضرة التي هي الحسن والنعمة . والثاني من النظر أي وجوه المؤمنين مشرقة حسنة ناعمة ، يقال : نضرهم الله ينضرهم نضرة ونضارة وهو الإشراق والعيش والغنى ، ومنه الحديث ( نضر{[15629]} الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ) .


[15629]:يروى الحديث بالتخفيف والتشديد من النضارة وهي في الأصل حسن الوجه والبريق.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ} (22)

{ وجوه يومئذ ناضرة }

{ وجوه يومئذ } أي في يوم القيامة { ناضرة } حسنة مضيئة .