صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

{ أف لكم } اسم فعل بمعنى أتضجر . ضجر إبراهيم عليه السلام من إصرارهم على الباطل بعد وضوح الحق وانقطاع العذر ؛ فتأفف بهم . وأصله صوت المتضجر من استقذار الشيء [ آية 23 الإسراء ص 454 ] واللام لبيان المتضجر لأجله .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

أف لكم " أي النتن لكم " ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون " . وقيل : " نكسوا على رؤوسهم " أي طأطأوا رؤوسهم خجلا من إبراهيم ، وفيه نظر ؛ لأنه لم يقل نكسوا رؤوسهم ، بفتح الكاف بل قال : " نكسوا على رؤوسهم " أي ردوا على ما كانوا عليه في أول الأمر وكذا قال ابن عباس ، قال : أدركهم الشقاء فعادوا إلى كفرهم .