صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

{ وأزلفنا ثم الآخرين } وقربنا هنالك فرعون وقومه من قوم موسى حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم في البحر ؛ من الزلف وهو القربة . يقال : أزلفه أي قربه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

قوله تعالى : " وأزلفنا ثم الآخرين " أي قربناهم إلى البحر ، يعني فرعون وقومه . قاله ابن عباس وغيره ، قال الشاعر :

وكلُّ يوم مضى أو ليلةٍ سلفت *** فيها النفوسُ إلى الآجال تَزْدَلِفُ

أبو عبيدة : " أزلفنا " جمعنا ومنه قيل لليلة المزدلفة ليلة جمع . وقرأ أبو عبدالله بن الحرث وأبي بن كعب وابن عباس : " وأزلقنا " بالقاف على معنى أهلكناهم ؛ من قوله : أزلقت الناقة وأزلقت الفرس فهي مزلق إذا أزلقت ولدها .