صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ} (61)

{ وأنتم سامدون } أي وأنتم لاهون معرضون . يقال : سمد يسمد – من باب دخل – إذا لها وأعرض . أو انتم رافعون رءوسكم تكبرا . يقال : سمد سمودا ، ورفع رأسه تكبرا وعلا . وكل رافع رأسه فهو سامد ؛ ومنه بعير سامد في سيره : أي رافع رأسه . والله أعلم .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ} (61)

{ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } أى : وأنتم لاهون معرضون ، يقال : سمَد يسمُد : كدخل - إذ اشتغل باللهو والإعراض عن الرشد .

أو المعنى : وأنتم رافعون رءوسكم تكبرا يقال : سمَد سمودا ، إذا رفع رأسه تكبرا وغرورا ، وكل متكبر فهو سامد ، ومنه قولهم : بعير سامد فى سيره إذا رفع رأسه متبختراً فى مشيته .

وقيل السمود : الغناء بلغة حمير ، ومنه قوله بعضهم لجاريته : اسمدى لنا ، أى : غنى لنا .

أى : وأنتم سادرون فى غنائكم ولهوكم ، دون أن تكترثوا بزواجر القرآن الكريم .