تفسير مقاتل بن سليمان 150 هـ :
{وأنك لا تظمؤا فيها} يعني: لا تعطش في الجنة {ولا تضحى}، يقول: لا يصيبك حر الشمس، فيؤذيك فتفرق.
جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري 310 هـ :
... وعنى بقوله:"لا تَظْمأُ فيها" لا تعطش في الجنة ما دمت فيها، "وَلا تَضْحَى"، يقول: لا تظهر للشمس فيؤذيك حرّها...
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية 542 هـ :
... وجعل الله تعالى الجوع في هذه الآية مع العري والظمأ مع الضحاء وكأن عرف الكلام أن يكون الجوع مع الظمأ المتناسب والعري مع الضحاء لأنها تتضاد إذ العري يمس بسببه البرد والحر يفعل ذلك بالضاحي،وهذه الطريقة مهيع في كلام العرب...
البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي 745 هـ :
وفي الجنة ضروب من أنواع النعيم والراحة ما هذه بالنسبة إليها كالعدم فمنها الأمن من الموت الذي هو مكدر لكل لذة، والنظر إلى وجه الله سبحانه ورضاه تعالى عن أهلها، وأن لا سقم ولا حزن ولا ألم ولا كبر ولا هرم ولا غل ولا غضب ولا حدث ولا مقاذير ولا تكليف ولا حزن ولا خوف ولا ملل...
الأولى-قوله تعالى : " إن لك ألا تجوع فيها " أي في الجنة " ولا تعرى " . " وأنك لا تظمأ فيها " أي لا تعطش . والظمأ العطش . " ولا تضحى " أي تبرز للشمس فتجد حرها . إذ ليس في الجنة شمس ، إنما هو ظل ممدود ، كما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . قال أبو العالية : نهار الجنة هكذا : وأشار إلى ساعة المصلين صلاة الفجر . قال أبو زيد : ضحا الطريق يضحو ضحوا إذا بدا لك وظهر . وضحيت وضحيت " بالكسر " ضحا عرقت . وضحيت أيضا للشمس ضحاء ممدود برزت وضحيت " بالفتح " مثله ، والمستقبل أضحى في اللغتين جميعا ، قال عمر بن أبي ربيعة :
رأتْ رجلاً أَيْمَا إذا الشمس عَارَضَتْ *** فَيَضْحَى وأمَّا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ
في الحديث أن ابن عمر رأى رجلا محرما قد استظل ، فقال : أَضِحْ لمن أحرمت له . هكذا يرويه المحدثون بفتح الألف وكسر الحاء من أضحيت . وقال الأصمعي : إنما هو إضح لمن أحرمت له ، بكسر الألف وفتح الحاء من ضحيت أضحى ؛ لأنه أمره بالبروز للشمس ، ومنه قوله تعالى : " وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى " وأنشد :
ضَحِيتُ له كي أستظل بظلِّهِ*** إذا الظلُّ أضحى في القيامة قَالِصَا
وقرأ أبو عمرو والكوفيون إلا عاصما في رواية أبو بكر عنه " وأنك " بفتح الهمزة عطفا على " ألا تجوع " . ويجوز أن يكون في موضع رفع عطفا على الموضع ، والمعنى : ولك أنك لا تظمأ فيها . الباقون بالكسر على الاستئناف ، أو على العطف على " إن لك{[11187]} " .
الأولى-قوله تعالى : " إن لك ألا تجوع فيها " أي في الجنة " ولا تعرى " . " وأنك لا تظمأ فيها " أي لا تعطش . والظمأ العطش . " ولا تضحى " أي تبرز للشمس فتجد حرها . إذ ليس في الجنة شمس ، إنما هو ظل ممدود ، كما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . قال أبو العالية : نهار الجنة هكذا : وأشار إلى ساعة المصلين صلاة الفجر . قال أبو زيد : ضحا الطريق يضحو ضحوا إذا بدا لك وظهر . وضحيت وضحيت " بالكسر " ضحا عرقت . وضحيت أيضا للشمس ضحاء ممدود برزت وضحيت " بالفتح " مثله ، والمستقبل أضحى في اللغتين جميعا ، قال عمر بن أبي ربيعة :
رأتْ رجلاً أَيْمَا إذا الشمس عَارَضَتْ *** فَيَضْحَى وأمَّا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ
في الحديث أن ابن عمر رأى رجلا محرما قد استظل ، فقال : أَضِحْ لمن أحرمت له . هكذا يرويه المحدثون بفتح الألف وكسر الحاء من أضحيت . وقال الأصمعي : إنما هو إضح لمن أحرمت له ، بكسر الألف وفتح الحاء من ضحيت أضحى ؛ لأنه أمره بالبروز للشمس ، ومنه قوله تعالى : " وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى " وأنشد :
ضَحِيتُ له كي أستظل بظلِّهِ*** إذا الظلُّ أضحى في القيامة قَالِصَا
وقرأ أبو عمرو والكوفيون إلا عاصما في رواية أبو بكر عنه " وأنك " بفتح الهمزة عطفا على " ألا تجوع " . ويجوز أن يكون في موضع رفع عطفا على الموضع ، والمعنى : ولك أنك لا تظمأ فيها . الباقون بالكسر على الاستئناف ، أو على العطف على " إن لك{[1]} " .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.