المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (87)

87- إنهم قد رضوا لأنفسهم أن يكونوا في عداد المتخلفين من النساء والعجزة والأطفال الذين لا ينهضون لقتال ، وختم اللَّه على قلوبهم بالخوف والنفاق ، فهم لا يفهمون فهما حقيقيا ما في الجهاد ومتابعة الرسول فيه من عز في الدنيا ورضوان في الآخرة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (87)

شرح الكلمات :

{ مع الخوالف } : أي مع النساء جمع خالفة المرأة تخلف الرجل في البيت إذا غاب .

{ طبع على قلوبهم } : أي توالت ذنوبهم على قلوبهم فأصبحت طابعاً عليهم فحجبتها . المعرفة .

المعنى :

{ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف } أي مع النساء وذلك لجبنهم وهزيمتهم النفسية وقوله تعالى { وطبع على قلوبهم } أي طبع الله على قلوبهم بآثار ذنوبهم التي رانت على قلوبهم فلذا هم لا يفقهون معنى الكلام وإلا لما رضوا بوصمة العار وهي أن يكونوا في البيوت مع النساء هذه حال المنافقين وتلك فضائحهم إذا أنزل سورة تأمر بالإِيمان والجهاد يأتون في غير حياء ولا كرامة يستأذنون في البقاء مع النساء .

الهداية

من الهداية

- حرمة التخلف عن الجهاد بدون إذن من الإمام .