المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (20)

20- وقال المشركون : لو شاء الرحمن عدم عبادتنا لهؤلاء الشركاء ما عبدناهم ، زاعمين أنه راض عن عبادتهم لهؤلاء الشركاء ، ليس لديهم بما قالوا أي علم يستندون إليه ، وما هم إلا واهمون ، يقولون قولاً غير مستند إلى دليل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (20)

ثم حكى عنهم شُبهةً أخرى ، وهي أنهم قالوا : لو شاء الله ما عبدْنا الملائكة ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (20)

قوله : { وقالوا لو شاء الرحمان ما عبدناهم } قال المشركون الضالون : لو أراد الله أن لا نعبد هذه التماثيل التي هي على صورة الملائكة لما عبدناها ، ولكان قد حال بيننا وبين أن نعبدها ، أو لأنزل بنا عقابه بعبادتها . وإنما لم ينزل بنا عقابه لرضاه بعبادتنا إياها .

تلك كانت حجة المشركين السفهاء فرد الله احتجاجهم الباطل بقوله : { مّا لهم بذلك من علم } أي ليس لهم فيما قالوه من أن الله لو شاء أن لا يعبدوا الملائكة ما عبدوها ، من علم ، بل قالوا ذلك جهلا وسفها بغير علم وهو قوله : { إن هم إلاّ يخرصون } أي ما قالوا ذلك إلا تقولا وافتراء وتخريصا{[4132]} .


[4132]:تفسير الطبري جـ 25 ص 35، 36 وتفسير ابن كثير جـ 4 ص 125 وفتح القدير جـ 4 ص 550.