المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا} (144)

144- وإن من أسباب النفاق أن المنافقين جعلوا لأهل غير الإيمان ولاية لهم ونصرة ، فتجنبوا هذا - أيها المؤمنون - ولا تتخذوا الكافرين نصراء ذوي ولاية عليكم تخضعون لهم ، وإنكم إن فعلتم ذلك كان لله حُجة عليكم بينة ، فتدخلون مع المنافقين وتذلون ، لأنكم لا تجعلون عزتكم من الله ، ومن الحق ، ومن العمل الصالح .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا} (144)

قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء " مفعولان ، أي لا تجعلوا خاصتكم وبطانتكم منهم ؛ وقد تقدم{[5068]} هذا المعنى . " أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا " أي في تعذيبه إياكم بإقامته حجته عليكم إذ قد نهاكم .


[5068]:راجع ج 4 ص 178.