المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

70- وربك - أيها الرسول - هو الله الحق المختص بالألوهية ، المستحق - وحده - للحمد من عباده في الدنيا على إنعامه وهدايته ، وفي الآخرة على عدله ومثوبته . وهو - وحده - صاحب الحكم والفصل بين عباده ، وإليه المرجع والمصير .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

{ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ } : تَوَحَّدَ بِعِزِّ هيبته ، وتَفَرَّدَ بجلال ربوبيته ، لا شبيهَ يساويه ، ولا نظيرَ يُضاهيه . { لَهُ الْحَمْدُ } استحقاقاً على عَطِيَّتِه ، وله الشكر استيجاباً على نعمته ؛ ففي الدنيا المحمودُ اللَّهُ ، وفي العقبى المشكورُ اللَّهُ ؛ فالإحسان من اللَّهِ لأن السلطانَ للَّهِ ، والنعمةُ من اللَّهِ لأنَّ الرحمةَ للًَّهِ ، والنصرةُ من اللَّهِ لأنَّ القدرةَ للَّهِ .