التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (6)

الجزء الثاني عشر :

{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ( 6 ) }

لقد تكفَّل الله برزق جميع ما دبَّ على وجه الأرض ، تفضلا منه ، ويعلم مكان استقراره في حياته وبعد موته ، ويعلم الموضع الذي يموت فيه ، كل ذلك مكتوب في كتاب عند الله مبين عن جميع ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (6)

وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين

[ وما من ] زائدة [ دابة في الأرض ] هي ما دب عليها [ إلا على الله رزقها ] تكفل به فضلاً منه تعالى [ ويعلم مستقرها ] مسكنها في الدنيا أو الصلب [ ومستودعها ] بعد الموت أو في الرحم [ كل ] مما ذكر [ في كتاب مبين ] بين هو اللوح المحفوظ