التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ} (48)

{ لَقَدْ ابْتَغَوْا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ( 48 ) }

لقد ابتغى المنافقون فتنة المؤمنين عن دينهم وصدهم عن سبيل الله من قبل غزوة ( تبوك ) ، وكشف أمرهم ، وصرَّفوا لك يا محمد الأمور في إبطال ما جئت به ، كما فعلوا يوم ( أحد ) ويوم ( الخندق ) ، ودبَّروا لك الكيد حتى جاء النصر من عند الله ، وأعز جنده ونصر دينه ، وهم كارهون له .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ} (48)

لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون

[ لقد ابتغوا ] لك [ الفتنة من قبل ] أول ما قدمت المدينة [ وقلَّبوا لك الأمور ] أي أجالوا الفكر في كيدك وإبطال دينك [ حتى جاء الحق ] النصر [ وظهر ] عن [ أمر الله ] دينه [ وهم كارهون ] له فدخلوا فيه ظاهراً