غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ} (35)

1

وقوله { لقوم } يتعلق ب { تركنا } أبو ب { بينة } ولزيادة قوله { بينة } قال { لقوم يعقلون } بخلاف قوله في قصة نوح عليه السلام { وجعلناها آية للعالمين } [ العنكبوت : 15 ] لأن الآية لا تتبين إلا لذوي العقول وليس كل من في العالم بذي عقل .

/خ1