تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (94)

جاثمين : باركين على ركبهم مكبين على وجوههم .

وحين جاء عذابُنا نجَّينا شعيباً ومن آمنَ معه ، وأخذت الظالمين من أهل مدين الصيحةُ المهلكة ، فأصبحوا في ديارهم باركين مكبّين على وجوههم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (94)

قوله : { ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا } لما حان الجل وهو قضاء الله في قوم شعيب بالعذاب والإفناء دمر الله عليهم بالصيحة فأخذتهم أخذا شديدا ؛ ونجي الله رسوله شعيبا ومن معه من المؤمنين بفضله ورحمته ولطفه ؛ فإنه جل وعلا ينجي المؤمنين المخلصين الصابرين { وأخذت الذين ظلموا الصيحة } وهي صيحة جبريل ؛ إذ صاح فيهم فهلكوا { فأصبحوا في ديارهم جاثمين } أي هامدين ليس فيهم حراك . والجاثم ، الملازم مكانه فلا يريم .