محاسن التأويل للقاسمي - القاسمي  
{وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (94)

[ 94 ] { ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين 94 } .

{ ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا } إنما ذكره بالواو ، كما في قصة عاد ، إذ لم يسبقه ذكر وعد يجري مجرى السبب له بخلاف قصتي صالح ولوط ، فإنه ذكر بعد الوعد وذلك قوله{[4880]} : { وعد غير مكذوب } ، وقوله{[4881]} : { إن موعدهم الصبح } فلذلك جاء بفاء السببية . أفاده القاضي .

{ وأخذت الذين ظلموا الصيحة } أي بالعذاب { فأصبحوا في ديارهم جاثمين } أي ميتين .


[4880]:[11 / وهد / 65].
[4881]:[11 / هود / 81].