تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا} (43)

ولم تكن له عشيرة تنصره من دون الله ، وما كان منتصراً بقوّته .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا} (43)

قوله : ( ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله ) الفئة ، يراد بها الجماعة من عشيرة أو أهل أو أنصار . فهذا المكذب المغرور بعد أن نزلت بجنتيه نازلة الهلاك والتدمير من السماء وغشيه من الغم والندم وما غشيه ، وجد نفسه حسيرا مخذولا ، فلم تكن له حينئذ جماعة من الناس أو أعوان يمنعونه من عقاب الله ( وما كان منتصرا ) ما كان هذا المكذب المغرور الخاسر ممتنعا بقوته عن انتقام الله إذا أراد أن يعذبه .