تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

المحراب : المصلّى .

فأوحى زكريا إليهم : أشار إليهم .

فخرج زكريا على قومه من مصلاَّه وهو منطلق اللسان بذِكر الله ولا يستطيع أن يكلِّم الناس ، فأشار إلى قومه أن سبِّحوا اللّهَ صباحاً ومساء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

قوله : { فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا } لقد أشرف زكريا على قومه من المحراب ، وهو موضع صلاته ولم يستطع الكلام ( فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) أشار إليهم إشارة خفيفة وسريعة ، وذلك بأصبعه ، أو أومأ إليهم إيماء ، أو كتب لهم على الأرض أن سبحوا الله أول النهار وآخره ، أو صلوا الفجر والعصر .