تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ} (76)

تزكى : تطهر .

ثم فسر تلك المنازل والدرجات بقوله :

{ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا وذلك جَزَآءُ مَن تزكى } .

تلك المنازل هي جنات الإقامة الدائمة ، في نعيمٍ خالد ، تجري بين أشجارها الأنهار ، وذلك الفوز الذي أوتوه جزاءٌ لمن طهّر نفسه من الكفر بالإيمان الطاعة والأعمال الصالحة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ} (76)

قوله تعالى : { جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى } يعني : تطهر من الذنوب . وقال الكلبي : أعطى زكاة نفسه وقال لا إله إلا الله .

أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد السمسار ، أنا أبو حمزة أحمد بن محمد بن عباس الدهقان ، أنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، أنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الدري في أفق من آفاق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " .