تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (5)

دعواهم : قولهم .

فاعترفوا بذنبهم الذي كان سببَ نكبتهم ، وكان دعاؤهم واستغاثتُهم حين جاءهم عذابنا أن قالوا- حيث لا ينفعهم ذلك - إنّا كنّا ظالمين لأنفسنا بالمعصية .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (5)

وبين عظمة ما جاءهم وهوله بأنهم في كل من الوقتين لم يقع في فكر أحد منهم التصويب{[31951]} إلى مدافعته بما سبب عن ذلك من قوله : { فما كان دعواهم } أي قولهم الذي استدعوه { إذ جاءهم بأسنا } أي بما لنا من العظمة { إلا أن قالوا } أي إلا قولهم { إنا كنا } أي بما لنا من الجبلة { ظالمين* } أي في أنا لم نتبع من أنزل إلينا من ربنا ، فلم يفدهم{[31952]} ذلك شيئاً غير شدة التحسر ؛


[31951]:- من ظ، وفي الأصل: النصب.
[31952]:- من ظ، وفي الأصل: فلم يفد.