تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ} (67)

والنهار مبصرا : يعني تبصرون فيه .

بعدما نبَّه الله تعالى على انفرادٍه بالقدرة الكاملة ، ووجَّه الأنظارَ إلى بعض مجالي تلك القدرة في المشاهدة الكونية ، قال :

{ هُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ الليل لِتَسْكُنُواْ فِيهِ والنهار مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } .

إن الله تعالى هو الذي خلَق لكم الليلَ لتستَريحوا فيه من عناءِ العملِ والسعي في النهار ، كما خلَق لكم النهارَ مضيئاً لتسعَوا فيه إلى مصالِحكم ، وفي تعاقب الليل والنهار دلائل بينة لقومٍ يسمعون ويتدبرون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ} (67)

هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون

[ هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً ] إسناد الإبصار إليه مجاز لأنه يبصر فيه [ إن في ذلك لآيات ] دلالات على وحدانيته تعالى [ لقوم يسمعون ] سماع تدبرٍ واتعاظ