تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا} (48)

وإني سأهجركم وأبتعدُ عما تعبدون من دون الله وأعبدُ ربي وحده ، راجياً أن يقبل مني طاعتي ولا يخيّب رجائي وأن لا يجعلني شقيا .

وقد حقق إبراهيم ما عزم عليه ، فحقق الله رجاءه وأجاب دعاءه فلم يتركه وحيداً ، بل وهب له ذريةً وعوّضه خيرا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا} (48)

وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا

[ وأعتزلكم وما تدعون ] تعبدون [ من دون الله وأدعوا ] أعبد [ ربي عسى ] أن [ ألا أكون بدعاء ربي ] بعبادته [ شقيا ] كما شقيتم بعبادة الأصنام