الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا} (48)

ثم قال تعالى : { وأعتزلكم وما تدعون من دون الله }[ 48 ] . أي : وأجتنبكم{[44339]} وعبادة ما تدعون [ من دون الله ]{[44340]} من أوثانكم وأصنامكم{[44341]} . و{ أدعوا ربي } بإخلاص العبادة له { عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا } أي : عسى أن لا أشقى بدعاء ربي .


[44339]:انظر: وأجنبكم.
[44340]:زيادة من ز.
[44341]:ز: أصنامكم وأوثانكم.