تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ} (68)

ولما وضحت الحُجة وظهر الدليل ، ولم يكن لهم فيه مقنَع ، بين أنهم قوم ظلمة مفترون مكذبون ، فقال : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افترى عَلَى الله كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بالحق لَمَّا جَآءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ } .

ليس هناك أحدٌ أشدَّ ظلماً ممن نَسَب الى الله ما لم يشرعه ، أو كذّب بالدين الحق ، أن مثوى هؤلاء وأشباههم جَهنمُ وبئس المصير .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ} (68)

{ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين }

{ ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذباً } بأن أشرك به { أو كذب بالحق } النبي أو الكتاب { لما جاءَه أَليس في جهنم مثوىّ } مأوى { للكافرين } أي فيها ذلك وهو منهم .