تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا} (19)

لأهَبَ : لأكون سببا في هبته لك .

زكيا : طاهرا

فقال جبريل مجيباً لها ومزيلا لما حصل عندها من الخوف على نفسها : لا تخافي إني رسول من ربك لأكون سببا في أن يهب الله لك غلاما طاهرا مبرأ من العيوب .

قراءات :

قرأ أبو عمرو ونافع : { ليهب لك } بالياء ، والباقون : { لأهب لك } كما هو في المصحف .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا} (19)

المعنى :

فقال لها جبريل عليه السلام ما أخبر تعالى به وهو { قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً } أي طاهراً لا يتلوث بذنب قط .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا} (19)

فلما رأى جبريل منها الروع والخيفة ، قال : { إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ ْ } أي : إنما وظيفتي وشغلي ، تنفيذ رسالة ربي فيك { لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ْ } وهذه بشارة عظيمة بالولد وزكائه ، فإن الزكاء يستلزم تطهيره من الخصال الذميمة ، واتصافه بالخصال الحميدة .