تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ} (12)

لقد أجابهم الأنبياءُ على أقوالهم وما فيها من عناد بأن قالوا : إنا قد أبلَغْناكم رسالتَنا ، ونحن لا نخاف في سبيلها أحدا ، بل نتوكّل على الله ، وأيُّ عذرٍ لنا في تركِ التوكل عليه ! لقد هدانا إلى الحق ، وأنارَ لنا سبلَ الخير ، وسنصبرُ على أذاكم .

ثم ختموا كلامهم بمدح التوكل وبيان أن إيذاءهم لا يثنيهم عن تبليغ رسالة ربهم فقالوا : { وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ} (12)

شرح الكلمات :

{ وقد هدانا سبلنا } : أي طرقة التي عرفناه بها وعرفنا عظيم قدرته وعز سلطانه .

المعنى :

ثم قالت الرسل وهي تعظ أقوامها بما تقدم : { وما لنا إلا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا } أي طرقنا التي عرفناه بها وعرفنا عظمته وعزة سلطانه فأي شيء يجعلنا لا نتوكل عليه وهو القوي العزيز { ولنصبرن على ما آذيتمونا } بألسنتكم وأيديكم متوكلين على الله حتى ينتقم الله تعالى لنا منكم ، { وعلى الله فليتوكل المتوكلون } إذ هو الكافل لكل من يثق فيه ويفوض أمره إليه متوكلاً عليه وحده دون سواه ،

الهداية

من الهداية :

- وجوب التوكل على الله تعالى ، وعدم صحة التوكل على غيره إذ لا كافي الا الله .

- وجوب الصبر على الأذى في سبيل الله وانتظار الفرج بأخذ الظالمين .