تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا} (49)

ورفاتا : الرفات ما تكسر وبَلَى من كل شيء .

في هذه الآية حكاية عن هؤلاء المعاندين المنكرين للحياة الآخرة ، وقالوا أإذا كنا عظاما وحطاما هل نبعث في الآخرة خلقا جديدا ! !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا} (49)

شرح الكلمات :

{ وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا } : الاستفهام للانكسار والاستعباد والرفات الأجزاء المتفرقة .

المعنى :

ما زال السياق في تقرير العقيدة ففي الآيات قبل هذه كان تقرير التوحيد والوحي وفي هذه الآيات تقرير البعث والجزاء الآخر ففي الآية ( 49 ) يخبر تعالى عن إنكار المشركين للبعث واستبعادهم له بقوله : { وقالوا أئذا كنا عظاماً ورفاتاً } أي أجزاء متفرقة كالحطام { أئنا لمبعوثون خلقاً جديداً } . . . . . . .

الهداية :

- تقرير عقيدة البعث والجزاء وبيان حتميتها .

- بيان ما كان عليه المشركون من شدة إنكارهم للبعث الآخر .