من أسلوب القرآن الحكيم أن يأتي بآيات فيها صور متقابلة في كثير من المواضع ، فهنا بعد أن بين شناعة الربا وسيئاته ، وبعد الآيات التي حثت على الصدقات والعطاء بدون مقابل ، عاد وأورد هذه الآية المباركة . وفيها يعرض صفحة الإيمان والعمل الصالح ، وصفات المؤمنين الصالحين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ، ليبشرهم أن ثوابهم مدّخر عند ربهم يوم الجزاء ، لا خوف عليهم يوم القيامة ، ولا هم يحزنون على شيء فاتهم في الدنيا .
فهي وعد رباني صادق وبشرى إلهية سارة لكل من آمن وعمل صالحاً وأقام الصلاة على الوجه الذي تقام به وآتى الزكاة بأنْ له أجره وافٍ عند ربّه يتسلمه يوم الحاجة إليه في عرصات القيامة وأنه لا يخاف مما يستقبله في الحياة الدنيا والآخرة ولا يحزن أيضاً في الدنيا ولا في الآخرة .
- من تاب من الرب تقبل توبته ، ويحل له ما أفاده منه قبل التوبة بشرط سيأتي في الآيات بعد هذه .
- بشرى الله تعالى أهل الإيمان والعمل الصالح مع إقامتهم للصلاة وإيتائهم الزكاة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.