تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (9)

ثم بشّر الله رسولَه بالنصر والتأييد وغلبتِه لأعدائه وإظهاره عليهم فقال : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم } : إن ربك أيها الرسول ، لقويٌّ قادر على كل ما يريد ، وهو ذو الرحمة الواسعة ، فلا يعجِّلُ بعقاب من عصاه ، وهو المتفضّل بالرحمة على المؤمنين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (9)

شرح الكلمات :

{ العزيز } : الغالب على أمره ومراده .

{ الرحيم } : بالمؤمنين من عباده .

المعنى :

قوله { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } يقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم { وإن ربك لهو العزيز } وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك .