تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ} (89)

إلا الذين تابوا من ذنوبهم نادمين عليها ثم أصلحوا أنفسهم . هؤلاء يغفر الله لهم ذنوبهم ويرحمهم ، لأن ذلك من صفاته .

روى كثير من المحدّثين وأصحاب السِير أن أبا عامر الراهب وسويد بن الحارث وجماعة من الأنصار ارتدّوا عن الإسلام وذهبوا إلى قريش ، ثم ندم سويد ونفر منهم فكتبوا إلى أهلهم : هل لنا من توبة ، فنزلت هذه الآية . فعاد سويد ومن معه وحسُن إسلامهم . وأصر أبو عامر وجماعة ولحقوا ببلاد الروم وماتوا على الكفر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ} (89)

شرح الكلمات :

{ أصلحوا } : أصلحوا ما أفسدوه من أنفسهم ومن غيرهم .

المعنى :

ثم لو لم تكن توبتهم مستحيلة ولأن الله تعالى يحب توبة عباده ويقبلها منهم قال تعالى فاتحاً باب رحمته لعباده مهما كانت ذنوبهم { إلا الذين تابوا من بعد ذلك } الكفر والظلم ، { وأصلحوا } نفوسهم بالإِيمان وصالح الأعمال { فإن الله غفور رحيم } فكان هذا كالوعد منه سبحانه وتعالى بأن يغفر لهم ذنوبهم ويرحمهم بدخول الجنة .

الهداية :

/ذ86