تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (95)

إذا انقلبتم إليهم : إذا رجعتم إليهم .

رجس : قذر يجب تجنبه .

ثم أكد ما سبق من نفاقهم بقوله :

{ سَيَحْلِفُونَ بالله لَكُمْ إِذَا انقلبتم إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ } .

سيؤكدون لكم اعتذارَهم بما يحلِفون بالله لكم من الأيمان الكاذبة بأنهم صادقون في معاذيرِهم ، إذا رجعتم من سفرِكم في غزوة تبوك ، لكي يُرضوكم فَتغْفلوا عن علمهم . . . لا تحقِّقوا لهم هذا الغرض .

{ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ } ، فاجتنِبوهم وامقُتوهم .

روى مقاتل أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال حين قدِم المدينة ( لا تُجالسوهم ولا تكلّموهم ، إنهم رجس ) فهم في أشد درجات الخبث النفسي والكفر .

{ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } .

ومصيرهم إلى جهنم ، عقاباً على ما اقترفوه من نفاق وكذب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (95)

شرح الكلمات :

{ إذا انقلبتم } : أي رجعتم من تبوك .

{ لتُعرِضوا عنهم } : أي لا تعاقبوهم .

{ رجس } : أي نَجَس لخُبْث بواطنهم .

المعنى :

وقوله تعالى { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم } يخبر تعالى رسوله والمؤمنين فيقول سيحلف لكم هؤلاء المخلَّفون إذا رجعتم إليهم أي إلى المدينة من أجل أن تعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم أي لا تؤاخذوهم ولا تلتفوا إليهم إنهم رجْس أي نَجَس ، ومأواهم جهنم جزاء لهم بما كانوا يكسبونه من الكفر والنفاق والمعاصي .

الهداية :

من الهداية :

- المنافقون كالمشركين رجْس أي نَجَس لأن بواطنهم خبيثة بالشرك والكفر وأعمالهم الباطنة خبيثة أيضاً إذْ كلها تآمر على المسلمين ومكر بهم وكيد لهم .