تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ} (130)

أخذنا آل فرعون : عاقبناهم وجازيناهم .

آل فرعون : قومه وخاصته وأعوانه .

بالسنين : بالجدب والقحط .

ولقد عاقبنا فرعونَ وقومه بالجدب والقحط وضيق المعيشة ، بنقص ثمرات الزروع والأشجار . . . رجاءَ أن ينتبهوا إلى ضعفهم وعجزِ ملكهم الجبار أمام قوة الله ، فيتعّظوا ويرجعوا عن ظلمهم ، ويستجيبوا لدعوة موسى عليه السلام .

ولكن فرعون وأعوانه أخذهم الاغترار بقوّتهم وجبروتهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ} (130)

{ بالسنين } أي : الجدب والقحط .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ} (130)

ولما رجاهم موسى{[33012]} عليه السلام بذلك ، أخبر سبحانه أنه فعل ما أخبرهم به ، فذكر مقدماته فقال : { ولقد{[33013]} } أي قال لهم ما قال والحال أنا وعزتنا قد { أخذنا } أي قهرنا { آل فرعون } ولينّا عريكتهم وسهلنا شكيمتهم { بالسنين } أي بالقحط والجوع ، فإن السنة يطلق بالغلبة على ذلك كما تطلق على العام ؛ ولما كانت السنة تطلق على نقص الحبوب ، صرح بالثمار فقال ، { ونقص من الثمرات } أي بالعاهات إن كان الماء كثيراً ، أو السنة للبادية والنقص للحاضرة { لعلهم يذكرون* } أي ليكون{[33014]} حالهم حال من يرجو ناظره أن{[33015]} يتذكر في نفسه ولو بأدنى وجوه التذكر - بما{[33016]} أشار إليه الإدغام ، فإن الضر يزيل الشماخة التي هي مظنة الوقوف مع الحظوظ ويوجب{[33017]} للإنسان الرقة فيقول : هذا إنما حصل لي بسبب تكذيبي لهذا الرسول وعبادتي من لا يكشف السوء عن نفسه ولا غيره .


[33012]:- سقط من ظ.
[33013]:- من ظ والقرآن الكريم، وفي الأصل: قدر.
[33014]:- في ظ: لتكون.
[33015]:- في ظ: أو.
[33016]:- في ظ: كما.
[33017]:- من ظ، وفي الأصل: توجب.