تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ} (128)

ثم تأتي الخاتمة الحسنة : إن الله مع الذين اتقوا محارمه فاجتنبوها ، والذين يحسنون في كل شيء ، فأولئك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم ، وأن يوفق هذه الأمة إلى الإحسان والتقوى والاتحاد ، والحمد لله رب العالمين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ} (128)

{ إن الله مع الذين اتقوا } ، يريد أنه معهم بمعونته ونصره ، { والذين هم محسنون } ، الإحسان هنا يحتمل أن يراد به فعل الحسنات ، والمعنى : الذي أشار له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه " وهذا هو الأظهر ؛ لأنه رتبة فوق التقوى " .