تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا} (37)

يحاوره : يجادله .

فقال له صاحبه المؤمن واعظاً له وزاجراً عما هو فيه من الكفر : كيف تكفر بربك الذي خَلَقك من ترابٍ ثم من نطفة لا تُرى ثم صوّرك رجلاً كاملا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا} (37)

{ أكفرت بالذي خلقك من تراب } أي : خلق منه أباك آدم ، وإنما جعله كافرا لشكه في البعث .

{ سواك رجلا } كما تقول سواك إنسانا ، ويحتمل أن يقصد الرجولية على وجه تعديد النعمة في أن لم يكن أنثى .