تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا} (36)

وما أظن الساعة قائمة : لا أؤمن بيوم القيامة .

منقلبا : مرجعا وعاقبة .

فقال : ما أظنُّ أن تَفنى هذه الجنة أبدا ، وما أظنّ أن يوم القيامة آتٍ كما تقول ، ولو فُرض ورجعتُ إلى ربي بعد البعث كما تزعم ، ليكوننّ لي هناك أحسنُ من هذا الحظ عند ربي ، لأنه لم يعطِني هذه الخيراتِ في الدنيا إلا ليعطيني ما هو أفضل منها فيما بعد .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا} (36)

{ ولئن رددت إلى ربي } إن كان هذا على سبيل الفرض والتقدير كما يزعم أخي : لأجدن في الآخرة خيرا من جنتي في الدنيا ، وقرئ : خيرا منهما بضمير الاثنين للجنتين ، وبضمير الواحد للجنة { منقلبا } أي : مرجعا .