تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (5)

فقد فرح المؤمنون بنصرهم في معركة بدر ، وجاءتهم الأخبارُ في نفسِ التاريخ بنصرِ الروم على الفُرس ، فكان ذلك فرحاً عظيماً بنصرهم على قريش ، وبصدق نبوءةِ القرآن الكريم ، { ذَلِكَ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (5)

والله سبحانه وتعالى ينصر من يشاء ، ويخذل من يشاء ، وهو العزيز الذي لا يغالَب ، الرحيم بمن شاء من خلقه . وقد تحقق ذلك فغَلَبَت الرومُ الفرسَ بعد سبع سنين ، وفرح المسلمون بذلك ؛ لكون الروم أهل كتاب وإن حرَّفوه .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (5)

قوله تعالى : { ويومئذ يفرح المؤمنون* بنصر الله } الروم على فارس . قال السدي : فرح النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون بظهورهم على المشركين يوم بدر ، وظهور أهل الكتاب على أهل الشرك ، { ينصر من يشاء وهو العزيز } الغالب ، { الرحيم } بالمؤمنين .