تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ} (84)

الأمة : الجيل من الناس .

شهيدا : شاهدا .

لا يستعتبون : لا يقبل عذرهم .

ويوم القيامة نحشرُ الناسَ ونأتي من كل أمةٍ بشهيدٍ يشهد لها أو عليها بما قابلت رسولها ، ويومئذ لا يُسمع من الكافرين أيُّ قول ، لا يُقبل لهم اعتذار . وذلك كما قال تعالى : { هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ } [ المرسلات : 35-36 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ} (84)

{ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 ) } .

واذكر لهم -يا محمد- ما يكون يوم القيامة ، حين نبعث من كل أمة رسولها شاهدًا على إيمان من آمن منها ، وكُفْر مَن كَفَر ، ثم لا يُؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم ، ولا يُطْلب منهم إرضاءُ ربهم بالتوبة والعمل الصالح ، فقد مضى أوان ذلك .