تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ} (34)

وقالت لهم : إن دخول الملوك المدنَ والقرى فاتحين ليس من الأمور الهّينة ، وليس أثره بالسّهل على أهلها . ( وكان من عادات الفاتحين قبل الإسلام أن يستعبِدوا المغلوبين ، ويذبحوا رجالهم ويستحيوا نساءهم ويفسدوا الحرث والنسل ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ} (34)

{ قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ( 34 ) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( 35 ) }

قالت محذرةً لهم من مواجهة سليمان بالعداوة ، ومبيِّنة لهم سوء مغبَّة القتال : إن الملوك إذا دخلوا بجيوشهم قريةً عنوةً وقهرًا خرَّبوها وصيَّروا أعزَّة أهلها أذلة ، وقتلوا وأسروا ، وهذه عادتهم المستمرة الثابتة لحمل الناس على أن يهابوهم .