تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (42)

ثم زاد الله الإنكار توكيدا بقوله : { إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ العزيز الحكيم }

فكيف يتسنى للعاقل أن يترك القادر الحكيم ويعبد سواه ! !

قراءات :

قرأ أبو عمرو ويعقوب وعاصم : { إن الله يعلم ما يدعون من دونه } بالياء ، والباقون : { إن الله يعلم ما تدعون من دونه } بالتاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (42)

{ ِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 42 ) }

إن الله يعلم ما يشركون به من الأنداد ، وأنها ليست بشيء في الحقيقة ، بل هي مجرد أسماء سَمَّوها ، لا تنفع ولا تضر . وهو العزيز في انتقامه ممن كفر به ، الحكيم في تدبيره وصنعه .