تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

وروى ابن كثير أنه لما نزل قوله تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله . . . } قال عبد الله بن أُبيّ ، رأس المنافقين : إن محمداً يجعل طاعته كطاعة الله تعالى ، ويأمرنا أن نحبّه كما أحبَ النصارى عيسى ، فنزل قوله تعالى { قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول } أطيعوا الله باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، وأطيعوا الرسول باتباع سنته والاهتداء بهديه .

فان أعرضوا عنك يا محمد ، ولم يجيبوا دعوتك فهم كافرون بالله ورسوله ، والله تعالى لا يحب الكافرين أمثالهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

{ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }

قل - يا محمد - : أطيعوا الله باتباع كتابه ، وأطيعوا الرسول باتباع سنته في حياته وبعد مماته ، فإن هم أعرضوا عنك ، وأصروا على ما هم عليه مِن كفر وضلال ، فليسوا أهلا لمحبة الله ؛ فإن الله لا يحب الكافرين .