تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ} (37)

أنبتها نباتا حسنا : رباها تربية صالحة .

كفلها زكريا : جعل زكريا كافلا لها .

المحراب : الغرفة ، والمسجد ، وأشرف جهة في المسجد .

أني لكِ هذا ؟ : من أين لك هذا .

فتقبّل الله مريم نذراً لأمها ، وأجاب دعاءها . وجعل زكريا كافلاً لها . فكان كلما دخل زكريا عليها محرابها فوجد عندها ألوانا من الطعام لم تكن توجد تلك الأيام ، قال لها : يا مريم من أين لك هذا والأيام جدب وقحط ؟ قالت : هو من عند الله الذي يرزق الناس جميعا ، ويرزق من يشاء من الناس بغير عدد ولا إحصاء . وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ} (37)

{ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }

فاستجاب الله دعاءها وقبل منها نَذْرها أحسن قَبول ، وتولَّى ابنتها مريم بالرعاية فأنبتها نباتًا حسنًا ، ويسَّر الله لها زكريا عليه السلام كافلا ، فأسكنها في مكان عبادته ، وكان كلَّما دخل عليها هذا المكان وجد عندها رزقًا هنيئًا معدّاً قال : يا مريم من أين لكِ هذا الرزق الطيب ؟ قالت : هو رزق من عند الله . إن الله -بفضله- يرزق مَن يشاء مِن خلقه بغير حساب .