تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ} (107)

ولو شاء الله أن يُلزمهم الهدى لهداهم ، ولكنه تركهم لاختيارهم ، فلقد خلق تعالى النّاسَ بهذا الاستعداد للهدى والضلال ، { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } وما جعلناك يا محمد ، رقيباً تحصي عليهم أعمالهم ، ولا أنت بمكلف أن تقوم عنهم بتدبير شؤونهم وإصلاح أمرهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ} (107)

{ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 107 ) }

ولو شاء الله تعالى أن لا يشرك هؤلاء المشركون لما أشركوا ، لكنه تعالى عليم بما سيكون من سوء اختيارهم واتباعهم أهواءهم المنحرفة . وما جعلناك - يا محمد - عليهم رقيبًا تحفظ عليهم أعمالهم ، وما أنت بقَيِّمٍ عليهم تدبر مصالحهم .