تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ} (102)

ذلكم الله المنزَّه عن كل ما يصفونه به ، المتصف بصفات الكمال ، لا إله غيره ، خالق كل شيء مما كان ومما سيكون ، فهو وحده المستحق للعبادة . فاعبدوه وحده . وهو مع تلك الصفات الجليلة الشأن متوّلٍ جميع الأمور ، يدبّر ملكه بعلمه وحكمته ، فيرزق عباده ، ويكلؤهم بالليل والنهار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ} (102)

{ ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 102 ) }

ذلكم -أيها المشركون- هو ربكم جل وعلا لا معبود بحق سواه ، خالق كل شيء فانقادوا واخضعوا له بالطاعة والعبادة . وهو سبحانه على كل شيء وكيل وحفيظ ، يدبر أمور خلقه .