تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (87)

الخوالف : كل من تخلف عن الجهاد .

طبع على قلوبهم : ختم عليها .

إنهم قد ارتضوا لأنفسِهم أن يكونوا في عِداد المتخلّفين من النساء والعجزة والأطفال ممّن لم يُكتب عليهم القتال ، وخَتَم الله على قلوبهم بالخوف والنفاق ، فهم لا يفقهون ما في الجهاد من عّزٍ في الدنيا ورضوانٍ من الله في الآخرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (87)

{ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 87 ) }

رضي هؤلاء المنافقون لأنفسهم بالعار ، وهو أن يقعدوا في البيوت مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار ، وختم الله على قلوبهم ؛ بسبب نفاقهم وتخلفهم عن الجهاد والخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله ، فهم لا يفقهون ما فيه صلاحهم ورشادهم .