تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ} (99)

هذا بيان لوظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام ، فليس عليه إلا أن يؤدي الرسالة ، وبعد ذلك يكون الناس هم المسئولين عند الله ، وهو يعلم ما يبدون وما يكتمون .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ} (99)

قوله تعالى : " ما على الرسول إلا البلاغ " أي ليس له الهداية والتوفيق ولا الثواب ، وإنما عليه البلاغ ، وفي هذا رد على القدرية كما تقدم . وأصله البلاغ البلوغ ، وهو الوصول . بلغ يبلغ بلوغا ، وأبلغه إبلاغا ، وتبلغ تبلغا ، وبالغه مبالغة ، وبلغه تبليغا ، ومنه البلاغة ؛ لأنها إيصال المعنى إلى النفس في حسن صورة من اللفظ . وتبالغ الرجل إذا تعاطى البلاغة وليس ببليغ ، وفي هذا بلاغ أي كفاية ؛ لأنه يبلغ مقدار الحاجة . " والله يعلم ما تبدون " أي تظهرونه ، يقال : بدا السر وأبداه صاحبه يبديه . " وما تكتمون " أي ما تسرونه وتخفونه في قلوبكم من الكفر والنفاق .