تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

وله الحكم : له القضاء النافذ في كل شيء .

وهو الله لا إله يُعبد ويرجى إلا هو ، له الحمد في الدنيا من عباده على إنعامه وهدايته ، وفي الآخرة على عدله ومثوبته . وهو وحده صاحب الحكم والفضل ، وإليه المرجع والمصير .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

وأنه وحده المعبود المحمود في الدنيا والآخرة ، على ماله من صفات الجلال والجمال ، وعلى ما أسداه إلى خلقه من الإحسان والإفضال .

وأنه هو الحاكم في الدارين ، في الدنيا ، بالحكم القدري ، الذي أثره جميع ما خلق وذرأ ، والحكم الديني ، الذي أثره جميع الشرائع ، والأوامر والنواهي .

وفي الآخرة يحكم بحكمه القدري والجزائي ، ولهذا قال : { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }

فيجازي كلا منكم بعمله ، من خير وشر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

قوله : { وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ } الله المتفرد بالإلهية والوحدانية ، وهو وحده المعبود دون غيره من المخاليق .

قوله : { لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالآخِرَةِ } الله الذي يستحق الحمد والثناء في الدنيا بما خوّل عباده من نعمة الحياة وما فيها من صنوف العطاء والنعم . وهو سبحانه يستحق الحمد والثناء في الآخرة بما أسبغه على عباده المؤمنين من رحمته وإحسانه وغفرانه ، وبما أنزله بالظالمين من عقاب ، جزاء ظلمهم وتفريطهم وما فعلوه في حياتهم من الآثام والشرور .

قوله : { وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } لا حكم إلا لله ، فهو يقضي بين عباده وهم جميعا صائرون إليه لا محالة{[3522]} .


[3522]:تفسير الرازي ج 25 ص 10-11ـ وتفسير البيضاوي ص 520.