تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ} (108)

تلك الآيات الواردة بجزاء المحسن ومجازاة المسيء ، إنما هي من عند الله نتلوها عليك يا محّمد ، مقررة للحق والعدل . والله لا يريد ظلماً لأحد من الناس أجمعين .

والظلم الوارد هنا والذي ينفيه تعالى عن نفسه هو ما ينافي مصلحة العباد من حاجتهم إلى العدالة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ} (108)

لما بين الله لرسوله صلى الله عليه وسلم الأحكام الأمرية والأحكام الجزائية قال : { تلك آيات الله نتلوها } أي : نقصها { عليك بالحق } لأن أوامره ونواهيه مشتملة على الحكمة والرحمة وثوابها وعقابها ، كذلك مشتمل على الحكمة والرحمة والعدل الخالي من الظلم ، ولهذا قال : { وما الله يريد ظلما للعالمين } نفى إرادته ظلمهم فضلا عن كونه يفعل ذلك فلا ينقص أحدا شيئا من حسناته ، ولا يزيد في ظلم الظالمين ، بل يجازيهم بأعمالهم فقط ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ} (108)

قوله تعالى : ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور ) اسم الإشارة ( تلك ) في موضع رفع مبتدأ . وخبره ( آيات الله ) والمقصود بآيات الله القرآن . وقيل : آيات الله أي بيناته وحججه ومواعظه وعبره ، ينزل بها جبريل عليك يا محمد ( بالحق ) : أي بالمعنى الحق ، أو بالصدق واليقين . والله جلت قدرته ، في قضائه بين العباد وفيما أعده للعصاة والفساق والمشركين والمتمردين من عذاب ونكال إنما هو حق وعدل ؛ لأن الله تعالى لا يظلم أحدا مثقال ذرة ، وهو جل شأنه من صفاته العدل فلا يريد للعباد أن يحيق بهم ظلم . وذلك مقتضى قوله : ( وما الله يريد ظلما للعالمين ) .